Skip Global Navigation to Main Content
Skip Breadcrumb Navigation
خبر صحفي

انطلاق فعاليات معرض وورشة عمل "كيفية تحقيق اقصى الفوائد من اتفاقية التجارة الحرة الأمريكية-الأردنية للمستوردين والمصدرين"

1 حزيران 2009

تحت رعاية معالي وزير الصناعة والتجارة المهندس عامر الحديدي الأكرم وبحضور سعادة السفير الأمريكي ستيفين بيكروفت، انطلقت اليوم فعاليات معرض وورشة عمل"كيفية تحقيق أقصى الفوائد من اتفاقية التجارة الحرة الأمريكية-الأردنية للمستوردين والمصدرين" والتي ينظمها القسم التجاري في السفارة الأمريكية ومشروع تطوير الأعمال والصادرات للشركات الأردنية – تطوير الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) وبالتعاون مع الشراكة الأمريكية الشرق أوسطية. حيث افتتح معاليه وسعادة السفير المعرض الذي سيعرض قصص نجاح شركات استفادت من الإتفاقية ونجحت في التصدير والإستيراد بموجبها.

من جهته أكد سعادة السفير ستيفين بيكروفت:  "بفضل أول اتفاقية تجارة حرة تعقدها أمريكا مع دولة عربية، فقد نمت التجارة الثنائية مع الأردن من 369 مليون دولار في عام 1998 إلى 2,1 مليار دولار في عام 2008.  وأخذت الصادرات الأردنية تتنوع، حيث وصلت أنواع البضائع الأردنية المختلفة من الملابس والحلي ومكيفات الهواء والأدوية والأغذية إلى الولايات المتحدة."

يقوم مختصون من الولايات المتحدة الأمريكية والأردن خلال الورشة التي تستمر لمدة يومين بمناقشة عدداً من المواضيع الهامة بالنسبة للمستوردين والمصدرين مثل رموز النظام الموحد للتجارة والتعرفات الجمركية، وشهادات المنشأ (القواعد والتشريعات)، وتوثيق الجمارك (الإستيراد والتصدير) بالإضافة الى تقديم إرشادات تسويقية حول الإستيراد والتصدير بين الدولتين واستعراض المتطلبات القانونية للتصدير  إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

كما سيقوم المختصون بالتطرق الى المواصفات وحقوق الملكية الفكرية وتأثير الأزمة المالية على التجارة بين الأردن والولايات المتحدة الأمريكية بالإضافة الى توضيح كيفية المشاركة في المعارض المقامة في أميريكا.

تهدف الورشة، التي يشارك فيها اكثر من 150 مشارك، الى إبراز وتعظيم فوائد اتفاقية التجارة الحرة بين الولايات المتحدة والأردن في رفع تنافسية الشركات الأردنية وزيادة صادراتها الى اسواق الولايات المتحدة وتعميمها على جميع القطاعات. وتنبع اهميتها من حاجة الشركات الأردنية الى معرفة التفاصيل العملية للإتفاقية وكيفية تطبيقها على ارض الواقع حيث تجيب الورشة عن الأسئلة العملية والتي تتساءلها شركات القطاع الخاص اثناء العمل من اجل مساعدتهم على الإستفادة من الاتفاقية والنجاح في أعمالهم وتمكينهم من تطبيق الاتفاقية بشكل فعلي ينعكس ايجابياً على اعمالهم وبالتالي على الإقتصاد الوطني.

من الجدير بالذكر أن اتفاقية التجارة الحرة الاردنية الامريكية هي اتفاقية ثنائية بين الأردن والولايات المتحدة الأمريكية تهدف الى تعزيز اواصر التجارة والعلاقات الاقتصادية ومد جسور التعاون والتنسيق بينهما من خلال  إزالة العقبات التجارية وتعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية والمنفعة المتبادلة. وبموجب هذه الاتفاقية، سيتم تدريجيا إلغاء الرسوم الجمركية وإزالة العوائق التجارية على التجارة في السلع والخدمات بين الاردن والولايات المتحدة على مدى فترة عشر سنوات ، مما يؤدي إلى استكمال منطقة التجارة الحرة بين البلدين اعتبارا من 1 كانون ثاني 2010.

السيدة شيريل ماس، الملحق التجاري في السفارة الأمريكية، عقبت: " تلعب التجارة دوراً مهماً في اقتصاد الدول. كما وتلعب الشركات الصغيرة والمتوسطة دوراً محورياً في التجارة وخلق فرص العمل. من أجل النجاح في الأعمال، تحتاج الشركات الى معرفة الأنظمة والقوانين والفرص المتاحة لها. هذه الورشة مصصمة لتعّرف المصدرين والمستوردين الأردنيين على الفرص المتاحة لهم في الولايات المتحدة الأمريكية من خلال استغلال الفوائد التي تقدمها اتفاقية التجارة الحرة".

من جهته قال السيد نايف استييتية، الرئيس التنفيذي لمشروع تطوير:  " حتى تتمكن الشركات الأردنية من تحقيق الاستفادة العظمى من الفرص التي تتيحها اتفاقية التجارة الحرة الأردنية-الأمريكية، يتسنى عليها الالمام ببنودها ومعرفة كيفية تطبيقها على أرض الواقع" وشدد استيتية على الدور الذي يلعبه مشروع تطوير الأعمال والصادرات للشركات الأردنية الممول من الوكالة الأردنية للتنمية الدولية في رفع تنافسية الشركات الصغيرة والمتوسطة وزيادة صادراتها الى الأسواق الاقليمية والعالمية مشيراً الى أن مشروع تطوير وضع برنامجاً خاصاً باسم "برنامج الطريق السريع للصادرات" لتحقيق الاستفادة القصوى من الامتيازات التي تمنحها بنود الاتفاقية وتعزيز التبادل التجاري بين البلدين. كما أشار استيتة ان مشروع تطوير ساهم في زيادة الصادرات الأردنية الى أسواق الولايات المتحدة الأمريكية يقيمة 16،46 مليون دولار وبقيمة 20,5 مليون دولار للأسواق الأخرى.

يشكل القسم التجاري في السفارة الامريكية في الاردن جزءاً من شبكة عالمية من المتخصصين في مجال التجارة وهم مكرسين لدعم المصالح التجارية الامريكية في جميع انحاء العالم.  ويساعد الشركات الامريكية من خلال تقديم مساعدات شاملة لترويج صادراتهم والعثور على وكلاء وموزعين وممثلين ومستهلكين لمنتجاتهم وخدماتهم في السوق الاردنية عبر مجموعة متنوعة من البرامج والخدمات. كما يساعد الشركات الاردنية في العثور على شركات ومنتجات وخدمات امريكية. واذا كانت هناك شركة اردنية تبحث عن فعاليات تجارية في الولايات المتحدة، فالقسم التجاري يرافق الوفود التجارية لحضور العديد من المعارض التجارية المعتمدة في الولايات المتحدة.

يذكر أن مشروع تطوير الأعمال والصادرات للشركات الاردنية – تطوير الذي تموله الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية USAID ويديره مركز تطوير الأعمال BDC يهدف الى رفع تنافسية الشركات الاردنية الصغيرة والمتوسطة وزيادة صادراتها الى الأسواق العالمية بالإضافة إلى تدريب وإيجاد فرص عمل لحديثي التخرج من الجامعات الاردنية من خلال برنامج  مهارات.

###